محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 313 / داخلي 312 من 402
»»
[صفحة 313]
«مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ» إلى قوله «فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً» قال: منزلة في النار إليها انتهى شدة عذاب أهل النار جميعا فيجعل فيها، قلت: و إن كان قتل اثنين قال: أ لا ترى أنه ليس في النار منزلة أشد عذابا منها، قال: يكون يضاعف عليه بقدر ما عمل، قلت: «فمن أحياها» قال: نجاها من غرق أو حرق أو سبع أو عدو- ثم سكت ثم التفت إلي- فقال: تأويلها الأعظم دعاها فاستجابت له (1).
85- عن سماعة قال قلت قول الله: «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ- فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً- وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» قال: من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها، و من أخرجها من هدى إلى ضلالة فقد قتلها (2).
86- عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «و من قتل نفسا فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً» قال: واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه- و لو قتل نفسا واحدة كان فيه (3).
87- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال سألت عن قول الله: «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ- أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً» فقال له: في النار مقعد و لو قتل الناس جميعا لم يزد على ذلك العذاب، قال: وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً لم يقتلها- أو أنجى من غرق أو حرق أو أعظم من ذلك كله- يخرجها من ضلالة إلى هدى (4).
88- عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال سألته «وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» قال: من استخرجها من الكفر إلى الإيمان (5).
____________
(1)- البحار ج 24: 36. البرهان ج 1: 464. الصافي ج 1: 439.
(2)- البرهان ج 1: 464. الصافي ج 1: 439.
(3)- البرهان ج 1: 464. البحار ج 24: 38.
(4)- البرهان ج 1: 464. الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 1.