محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 317 / داخلي 316 من 402
صفحة
[صفحة 317]
98- عن أبي إسحاق المدائني قال كنت عند أبي الحسن (ع) إذ دخل عليه رجل فقال له: جعلت فداك إن الله يقول «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» إلى «أَوْ يُنْفَوْا» فقال: هكذا قال الله، فقال له: جعلت فداك- فأي شيء الذي إذا فعله استحق واحدة من هذه الأربع قال: فقال له أبو الحسن ع: أربع فخذ أربع بأربع، إذا حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا فقتل قتل، فإن قتل و أخذ المال قتل و صلب، و إن أخذ المال و لم يقتل قطعت يده و رجله من خلاف، و إن حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا- و لم يقتل و لم يأخذ المال نفي من الأرض، فقال له الرجل: جعلت فداك و ما حد نفيه قال: ينفى من المصر الذي فعل فيه ما فعل إلى غيره، ثم يكتب إلى أهل ذلك المصر أن ينادى عليه بأنه منفي- فلا تؤاكلوه و لا تشاربوه و لا تناكحوه، فإذا خرج من ذلك المصر إلى غيره- كتب إليهم بمثل ذلك فيفعل به ذلك سنة، فإنه سيتوب من السنة و هو صاغر، فقال له الرجل: جعلت فداك- فإن أتى أرض الشرك فدخلها قال: يضرب عنقه إن أراد الدخول في أرض الشرك (1).
99- و في رواية أبي إسحاق المدائني عن أبي الحسن الرضا (ع) قلت: فإن توجه إلى أرض الشرك فيدخلها قال: قوتل أهلها (2).
100- عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول عدو علي (ع) هم المخلدون في النار، قال الله: «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها» (3).
101 عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد الله (ع) «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ»
____________
(1)- البحار ج 16 «م»: 31. البرهان ج 1: 468.
(2)- البحار ج 16 «م»: 31. البرهان ج 1: 468. الوسائل ج 3 أبواب حد المحارب باب 3. الصافي ج 1: 440 و قال الفيض (ره) إنما يقاتل أهلها إذا أرادوا استلحاقه إلى أنفسهم و أبوا أن يسلموه إلى المسلمين ليقتلوه و هذا معنى قوله: قوتل أهلها.