تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 372 من 403

[صفحة 372]

القيامة [أو أبدا] (1) و ما كان مستودعا سلبه الله قبل الممات‏ (2).


73- عن صفوان قال‏ سألني أبو الحسن (ع) و محمد بن الخلف جالس- فقال لي مات يحيى بن القاسم الحذاء فقلت له: نعم و مات زرعة فقال: كان جعفر (ع) يقول‏ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ‏ فالمستقر قوم يعطون الإيمان و يستقر في قلوبهم، و المستودع قوم يعطون الإيمان ثم يسلبونه‏ (3).

74- عن أبي الحسن الأول قال‏ سألته عن قول الله «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ‏» قال المستقر الإيمان الثابت و المستودع المعار (4).

75- عن أحمد بن محمد قال‏ وقف علي أبو الحسن الثاني (ع) في بني زريق‏ (5) فقال لي و هو رافع صوته: يا أحمد، قلت: لبيك، قال: إنه لما قبض رسول الله ص جهد الناس على إطفاء نور الله- فأبى‏ اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ‏ بأمير المؤمنين، فلما توفي‏ (6) أبو الحسن (ع) جهد ابن أبي حمزة (7) و أصحابه على إطفاء نور الله- فأبى‏ اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ‏ و إن أهل الحق إذا دخل فيهم داخل سروا به- و إذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه، و ذلك أنهم على يقين من أمرهم، و إن أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به، و إذا خرج منهم خارج جزعوا عليه، و ذلك أنهم على شك من أمرهم، إن الله‏

____________

(1)- الترديد من الراوي.

(2)- البحار ج 15 (ج 1): 277. البرهان ج 1: 544.

(3)- البحار ج 15 (ج 1): 277. البرهان ج 1: 544.

(4)- البحارج 15 (ج 1): 277. البرهان ج 1: 544.

(5)- قال أبو العباس القلقشندي: بنو زريق بطن من الخزرج من القحطانية و هم بنو زريق بن عامر بن زريق.

(6)- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البحار و لما رواه الكشي (ره) في كتاب الرجال لكن في الأصل كنسخة البرهان «قدم» بدل «توفي». و يمكن تصحيحه على ما في نسخة الأصل بأن يراد من أبي الحسن هو الثاني (ع) لكنه خلاف الظاهر.

(7)- هو علي بن أبي حمزة سالم البطائني واقفي المذهب و هو أول من أظهر الاعتقاد بالوقف في إمامة علي بن موسى الرضا (ع) بعد موت أبيه أبي الحسن الكاظم (ع) طمعا للمال الذي كان عنده و قيل كان عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار. و قد ورد في ذمه روايات كثيرة راجع تنقيح المقال و غيره.

التالي صفحة 372 من 403 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...