محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 46 / داخلي 45 من 402
»»
[صفحة 46]
55- عن عبد الصمد بن برار قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول كانت القردة و هم اليهود الذين اعتدوا في السبت فمسخهم الله قرودا (1).
56- عن زرارة عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) في قوله: «فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَ ما خَلْفَها- وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ» قال: لما معها ينظر إليها من أهل القرى و لما خلفها- قال: و نحن و لنا فيها موعظة (2).
57- عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: سمعت أبا الحسن الرضا (ع) يقول إن رجلا من بني إسرائيل قتل قرابة له- ثم أخذه فطرحه على طريق أفضل سبط من أسباط بني إسرائيل، ثم جاء يطلب بدمه- فقالوا لموسى: إن سبط آل فلان قتل فلانا فأخبرنا من قتله فقال: ايتوني ببقرة «قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً- قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ» قال: و لو عمدوا إلى بقرة أجزأتهم- و لكن شددوا فشدد الله عليهم، «قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ- قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَ لا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ» لا صغيرة و لا كبيرة و لو أنهم عمدوا إلى بقرة أجزأتهم- و لكن شددوا فشدد الله عليهم، «قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها- قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ- فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ» و لو أنهم عمدوا إلى بقرة لأجزأتهم- و لكن شددوا فشدد الله عليهم، «قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا- وَ إِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ- قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ- لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَ لا تَسْقِي الْحَرْثَ- مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِ» فطلبوها فوجدوها عند فتى من بني إسرائيل فقال:
لا أبيعها إلا بملء مسكها ذهبا، فجاءوا إلى موسى فقالوا له: قال: فاشتروها- قال:
فقال لرسول الله موسى (ع) بعض أصحابه: إن هذه البقرة لها نبأ فقال: و ما هو قال:
إن فتى من بني إسرائيل كان بارا بأبيه- و إنه اشترى بيعا- فجاء إلى أبيه و الأقاليد تحت رأسه، فكره أن يوقظه فترك ذلك فاستيقظ أبوه فأخبره- فقال له أحسنت فخذ هذه البقرة فهي لك عوض بما فاتك، قال: فقال رسول الله ص: انظروا إلى البر