محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 63 / داخلي 62 من 402
»»
[صفحة 63]
111 عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول نحن نمط الحجاز (1) فقلت: و ما نمط الحجاز قال: أوسط الأنماط إن الله يقول: «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً» قال: ثم قال: إلينا يرجع الغالي و بنا يلحق المقصر (2).
112 و روى عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله (ع) قال هم الأئمة (3).
113 و قال أبو بصير عن أبي عبد الله «لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ» قال: بما عندنا من الحلال و الحرام و بما ضيعوا منه (4).
114 عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (ع) قال قال الله: «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً- لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ- وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً» فإن ظننت أن الله عنى بهذه الآية- جميع أهل القبلة من الموحدين- أ فترى أن من لا يجوز شهادته في الدنيا على صاع من تمر- يطلب الله شهادته يوم القيامة و يقبلها منه بحضرة جميع الأمم الماضية كلا لم يعن الله مثل هذا من خلقه، يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ- أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ و هم الأمة الوسطى- و هم خير أمة أخرجت للناس (5).
115 قال أبو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (ع) قال قلت له أ لا تخبرني عن الإيمان أ قول هو و عمل أم قول بلا عمل فقال: الإيمان عمل كله و القول بعض ذلك العمل، مفروض من الله مبين في كتابه واضح نوره، ثابتة حجته يشهد له بها الكتاب و يدعو إليه- و لما أن أصرف نبيه إلى الكعبة عن بيت المقدس قال المسلمون للنبي:
____________
(1)- قال المجلسي (ره): كأنه كان النمط المعمول في الحجاز أفخر الأنماط: فكان يبسط في صدر المجلس وسط سائر الأنماط و في النهاية: في حديث علي (ع) خير هذه الأمة النمط الأوسط، النمط: الطريقة من الطرائق إلى أن قال: و الأنماط: ضرب من البسط له خمل رقيق واحدها نمط «انتهى» ثم ذكر كلام صاحب القاموس في ذلك فراجع إن شئت.
(2)- البرهان ج 1: 160. البحار ج 7: 72. و نقل الحديث الأول في الصافي ج 1: 147.
(3)- البرهان ج 1: 160. البحار ج 7: 72. و نقل الحديث الأول في الصافي ج 1: 147.
(4)- البرهان ج 1: 160. البحار ج 7: 72. و نقل الحديث الأول في الصافي ج 1: 147.
(5)- البرهان ج 1: 160. البحار ج 7: 72. الصافي ج 1: 147.