محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 73 / داخلي 72 من 402
»»
[صفحة 73]
بخلا- ثم يموت فيدعه لمن هو يعمل به- في طاعة الله أو في معصيته، فإن عمل به في طاعة الله رآه في ميزان غيره- فزاده حسرة و قد كان المال له، أو من عمل به (1) في معصية الله قواه بذلك المال حتى أعمل به في معاصي الله (2).
145 عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد الله ع: «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ» قال: أعداء علي (ع) هم المخلدون في النار أبدا الآبدين و دهر الداهرين (3).
146 عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما أنه سئل عن امرأة جعلت مالها هديا- و كل مملوك لها حرا إن كلمت أختها أبدا، قال: تكلمها و ليس هذا بشيء إنما هذا و أشباهه من خطوات الشياطين (4).
147 عن محمد بن مسلم أن امرأة من آل المختار حلفت على أختها- أو ذات قرابة لها- قالت: ادنوي يا فلانة فكلي معي، فقالت: لا فحلفت عليها بالمشي إلى بيت الله و عتق ما يملك إن لم تدني فتأكلي معي، أن لا أظل و إياك سقف بيت أو أكلت معك على خواني أبدا، قال: فقالت الأخرى مثل ذلك، فحمل عمر بن حنظلة إلى أبي جعفر (ع) مقالتهما، فقال: أنا أقضي في ذا، قل لهما فلتأكل و ليظلها و إياها سقف بيت، و لا تمشي و لا تعتق و ليتق الله ربهما و لا تعودا إلى ذلك- فإن هذا من خطوات الشياطين (5).
148 عن منصور بن حازم قال: قال أبو عبد الله (ع) أ ما سمعت بطارق إن طارقا كان نحاسا بالمدينة فأتى أبا جعفر (ع) فقال: يا أبا جعفر إني هالك- إني حلفت بالطلاق و العتاق و النذور، فقال له: يا طارق إن هذه من خطوات الشيطان (6).
149 عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال سألت أبا عبد الله عن رجل حلف
____________
(1)- و في نسخة الصافي و المحكي من الفقيه و الكافي «و إن كان عمل به».
(2)- البحار ج 15 (ج 3): 102. البرهان ج 1: 173. الصافي ج 1: 157.