تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 101 من 430

صفحة
[صفحة 101]

«وَ إِذا تَوَلَّى سَعى‏ فِي الْأَرْضِ‏» إلى آخر الآية- فقال: النسل: الولد، و الحرث الأرض‏ (1).


289 و قال أبو عبد الله‏ الحرث الذرية (2).


290 عن أبي إسحاق السبيعي عن أمير المؤمنين علي (ع) في قوله «وَ إِذا تَوَلَّى سَعى‏ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها- وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ‏» بظلمه و سوء سيرته‏ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ (3).


291 عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر (ع) قال‏ إن الله يقول في كتابه «وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ‏» بل هم يختصمون- قال: قلت ما ألد قال: شديد الخصومة (4).


292 عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال‏ أما قوله: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ- وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ» فإنها أنزلت في علي بن أبي طالب (ع) حين بذل نفسه لله و لرسوله ليلة- اضطجع على فراش رسول الله ص لما طلبته كفار قريش‏ (5).


293 عن ابن عباس قال‏ شرى علي (ع) بنفسه، لبس ثوب النبي ص ثم نام مكانه فكان المشركون يرمون رسول الله ص قال: فجاء أبو بكر و علي (ع) نائم- و أبو بكر يحسب أنه نبي الله، فقال: أين نبي الله فقال علي: إن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمون‏ (6) فأدرك- قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار- و جعل (ع) يرمي بالحجارة كما كان يرمي رسول الله ص و هو يتضور قد لف رأسه- فقالوا إنك لكنه كان صاحبك لا يتضور- قد استنكرنا ذلك‏ (7).


____________


(1)- البحار ج 4: 54. البرهان ج 1: 205. و نقل الفيض «ره) الخبر الأخير في الصافي (ج 1: 181) عن هذا الكتاب ثم قال: و منه أن يمنع الله بشؤم ظلمه المطر فيهلك الحرث و النسل إلى غير ذلك من نتائج الظلم.

(2)- البحار ج 4: 54. البرهان ج 1: 205. و نقل الفيض «ره) الخبر الأخير في الصافي (ج 1: 181) عن هذا الكتاب ثم قال: و منه أن يمنع الله بشؤم ظلمه المطر فيهلك الحرث و النسل إلى غير ذلك من نتائج الظلم.

(3)- البحار ج 4: 54. البرهان ج 1: 205. و نقل الفيض «ره) الخبر الأخير في الصافي (ج 1: 181) عن هذا الكتاب ثم قال: و منه أن يمنع الله بشؤم ظلمه المطر فيهلك الحرث و النسل إلى غير ذلك من نتائج الظلم.

(4)- البحار ج 4: 45. البرهان ج 1: 205.

(5)- البحار ج 7: 123 البرهان ج 1: 208.

(6)- بئر ميمون‏بمكة، منسوبة إلى ميمون بن خالد بن عامر الحضرمي.

(7)- البحار ج 7: 123. البرهان ج 1: 208. ثم إنه قد اختلفت النسخ هاهنا ففي بعضها «قد استكثرنا ذلك منك» و في آخر «قد استكبرنا ذلك» و في المحكي عن كتاب مسند أحمد بن حنبل هكذا «فقالوا إنك للئيم كان صاحبك نراميه فلا يتضور و أنت تتضور و قد استنكرنا ذلك اه».

و التضور: التلوي و الصياح من وجع الضرب و قيل: تتضور تظهر الضور بمعنى الضر و قال أبو العباس: التضور: التضعف.


التالي ص 101/430 — الأصلية 101 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...