محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 112 / داخلي 111 من 402
صفحة
[صفحة 112]
لا إله غيره «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا» قال: هو قول الرجل لا و الله و بلى و الله (1).
338 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ» قالا هو الرجل يصلح بين الرجل فيحمل ما بينهما من الإثم (2).
339 عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله (ع) و محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) في قول الله «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ» قال: يعني الرجل يحلف أن لا يكلم أخاه- و ما أشبه ذلك أو لا يكلم أمه (3).
340 عن أيوب (4) قال: سمعته يقول لا تحلفوا بالله صادقين و لا كاذبين فإن الله يقول: «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ» قال: إذا استعان رجل برجل على صلح بينه و بين رجل- فلا تقولن إن علي يمينا أن لا أفعل و هو قول الله «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ- أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ» (5).
341 عن أبي الصباح قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ» قال: هو لا و الله و بلى و الله و كلا و الله، لا يعقد عليها أو لا يعقد على شيء (6).
____________
(1)- الوسائل (ج 3) كتاب الأيمان باب 17. البحار ج 23: 98. البرهان ج 1: 216.
(2)- البحار ج 23: 146. البرهان ج 1: 217.
(3)- الوسائل (ج 3) كتاب الأيمان باب 11. البحار ج 23: 146. البرهان ج 1: 217.
(4)- وفي نسخة الوسائل «عن أبي أيوب».
(5)- الوسائل (ج 3) كتاب الأيمان باب 1. البحار ج 23: 146. برهان ج 1: 217.
(6)- الوسائل (ج 3) كتاب الأيمان باب 17. البحار ج 23: 146. البرهان ج 1: 217.