محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 183 من 430
صفحة
[صفحة 166]
وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» قال أبو جعفر: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فإن الله تبارك و تعالى يشهد بها لنفسه و هو كما قال، فأما قوله «وَ الْمَلائِكَةُ» فإنه أكرم الملائكة بالتسليم لربهم- و صدقوا و شهدوا كما شهد لنفسه و أما قوله «وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ» فإن أولي العلم الأنبياء و الأوصياء و هم قيام بالقسط، و القسط هو العدل في الظاهر، و العدل في الباطن أمير المؤمنين (ع) (1).
19- عن مرزبان القمي قال سألت أبا الحسن (ع) عن قول الله «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ» قال: هو الإمام (2).
20- عن إسماعيل رفعه إلى سعيد بن جبير قال كان على الكعبة ثلاثمائة و ستون صنما، لكل حي من أحياء العرب الواحد و الاثنان- فلما نزلت هذه الآية «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» إلى قوله «الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» خرت الأصنام في الكعبة سجدا (3).
21- عن محمد بن مسلم قال سألته عن قوله: «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» فقال الدين فيه الإيمان (4).
22- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» قال: يعني الدين فيه الإيمان (5).
23- عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد الله (ع) قول الله «قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ- تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ» فقد آتى الله بني أمية الملك فقال: ليس حيث تذهب الناس إليه، إن الله أتانا الملك و أخذه بنو أمية، بمنزلة الرجل يكون له الثوب و يأخذه الآخر- فليس هو للذي أخذه (6).
24- عن الحسين بن زيد بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه (ع) قال كان رسول الله ص يقول: لا إيمان لمن لا تقية له، و يقول قال الله: «إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا