محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 197 من 430
صفحة
[صفحة 177]
كان رسول الله ص لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته، و عند المباهلة جاء بعلي و الحسن و الحسين و فاطمة ع، أ فيكون لهم المر و لهم الحلو (1).
58- عن المنذر قال: حدثنا علي (ع) قال لما نزلت هذه الآية «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» الآية- قال: أخذ بيد علي و فاطمة و ابنيهما (ع) فقال رجل من النصارى [اليهود] لا تفعلوا- فتصيبكم عنت فلم يدعوه (2).
59- عن عامر بن سعد قال قال معاوية لأبي: ما يمنعك أن تسب أبا تراب قال: لثلاث رويتهن (3) عن النبي ص لما نزلت آية المباهلة «تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» الآية- أخذ رسول الله ص بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (ع) قال:
هؤلاء أهلي (4).
60- عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) «ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا» لا يهوديا يصلي إلى المغرب- و لا نصرانيا يصلي إلى المشرق، وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً [يقول كان على] دين محمد ص (5).
61- عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله (ع) قال قال: أنتم و الله من آل محمد قال: فقلت: جعلت فداك من أنفسهم قال: من أنفسهم و الله- قالها ثلاثا- ثم نظر إلي فقال لي: يا عمر إن الله يقول: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ» (6).
62- عن علي بن النعمان عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ- وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ» قال: هم الأئمة
____________
(1)- البرهان ج 1: 290. البحار ج 20: 52.
(2)- البرهان ج 1: 290. البحار ج 6: 252.
(3)- و في نسخة البحار «رأيتهن» مكانه «رويتهن» و لعله الظاهر.
(4)- البرهان ج 1: 290. البحار ج 6: 652.
(5)- البحار ج 5: 113. البرهان ج 1: 291. الصافي ج 1: 270.
(6)- البحار ج 15 (ج 1): 124. البرهان ج 1: 291. الصافي ج 1: 271.