محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 214 من 430
صفحة
[صفحة 194]
الإيمان فوق الإسلام قلت: هكذا يقرأ في قراءة زيد قال إنما هي في قراءة علي (ع) و هو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد (ع) «إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ لرسول الله ص ثم الإمام من بعده» (1).
120 عن أبي بصير: قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ» قال: يطاع فلا يعصى و يذكر فلا ينسى و يشكر فلا يكفر (2).
121 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ» قال: منسوخة قلت: و ما نسختها قال: قول الله: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ» (3).
122 عن ابن يزيد قال سألت أبا الحسن (ع) عن قوله: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» قال: علي بن أبي طالب حبل الله المتين (4).
123 عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال آل محمد (ع) هم حبل الله الذي أمرنا بالاعتصام به، فقال: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا» (5).
124 عن محمد بن سليمان البصري الديلمي عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) في قوله «وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها» محمد (6) ص (7).
125 عن أبي الحسن علي بن محمد بن ميثم عن أبي عبد الله (ع) قال أبشروا بأعظم المنن عليكم قول الله «وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها» فالإنقاذ من الله هبة و الله لا يرجع من هبته (8).
126 عن ابن هارون (9) قال كان أبو عبد الله (ع) إذا ذكر النبي ص قال: بأبي و أمي و نفسي و قومي و عترتي عجب للعرب كيف لا تحملنا على رءوسها،
____________
(1)- البرهان ج 1: 305. الصافي ج 1: 285.
(2)- البرهان ج 1: 305. الصافي ج 1: 285.
(3)- البرهان ج 1: 305. الصافي ج 1: 285.
(4)- البرهان ج 1: 305. الصافي ج 1: 285. البحار ج 8: 86.
(5)- البرهان ج 1: 305. الصافي ج 1: 285. البحار ج 7: 108. إثبات الهداة ج 3: 45.
(6)- كذا في النسخ لكن في رواية الكافي «بمحمد» و هو الصحيح.