محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 22 من 413
صفحة
[صفحة 16]
أبي طالب (1).
7- عن بشير الدهان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إن الله فرض طاعتنا في كتابه فلا يسع الناس جهلا، لنا صفو المال و لنا الأنفال و لنا كرائم القرآن، و لا أقول لكم إنا أصحاب الغيب، و نعلم كتاب الله و كتاب الله يحتمل كل شيء، إن الله أعلمنا علما لا يعلمه أحد غيره، و علما قد أعلمه ملائكته و رسله، فما علمته ملائكته و رسله فنحن نعلمه (2).
8- عن مرازم قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إنا أهل بيت لم يزل الله يبعث فينا- من يعلم كتابه من أوله إلى آخره، و إن عندنا من حلال الله و حرامه ما يسعنا [من] كتمانه- ما نستطيع أن نحدث به أحدا (3).
9- عن الحكم بن عيينة قال قال أبو عبد الله (ع) لرجل من أهل الكوفة: و سأله عن شيء لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرئيل في دورنا، و نزوله على جدي بالوحي و القرآن و العلم، فيستسقي الناس العلم من عندنا- فيهدونهم و ضللنا نحن هذا محال (4).
10- عن يوسف بن السخت البصري قال رأيت التوقيع بخط محمد بن محمد بن علي (5) فكان فيه الذي يجب عليكم- و لكم أن تقولوا إنا قدوة الله و أئمة، و خلفاء الله في أرضه و أمناؤه على خلقه، و حججه في بلاده، نعرف الحلال و الحرام- و نعرف تأويل الكتاب وَ فَصْلَ الْخِطابِ (6).
____________
(1)- الوسائل (ج 3) كتاب القضاء باب 13. البحار ج 19: 25- 26. البرهان ج 1: 17.
(2)- البحار ج 19: 25- 26. البرهان ج 1: 17.
(3)- الصافي ج 1: 12. البحار ج 19: 25- 26. البرهان ج 1: 17.
(4)- البحار ج 19: 25- 26. البرهان ج 1: 17.
(5)- كذا في نسختي الأصل و البحار و في نسخة البرهان «محمد بن محمد بن الحسن بن علي» و الظاهر «محمد بن الحسن بن علي» و هو الحجة المنتظر المهدي (صلوات الله عليه و على آبائه الطاهرين).