محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 235 من 430
صفحة
[صفحة 214]
نقرؤها كذا (1).
185 عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال لا يزال المؤمن في صلاة- ما كان في ذكر الله إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا- لأن الله يقول: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ» (2).
____________
(1)- البرهان ج 1: 335. البحار ج 7: 135. و قال المجلسي (ره): لبد كنصر و فرح لبودا و لبدا أقام و لزق كالبد ذكره الفيروز آبادي و المعنى لا تستعجلوا في الخروج على المخالفين و أقيموا في ما لم يظهر منا ما يوجب الحركة من النداء و الصيحة و علامات خروج القائم.