تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 267 من 430

صفحة
[صفحة 246]

يعني لمن والى عليا (ع) (1).


150 عن أبي العباس قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا قال: من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض‏ (2).


151 عن قتيبة الأعشى قال‏ سألت الصادق (ع) عن قوله: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ- وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» قال: دخل في الاستثناء كل شي‏ء (3).


152 و في رواية أخرى عنه‏ دخل الكبائر في الاستثناء (4).


153 عن بريد بن معاوية قال‏ كنت عند أبي جعفر (ع) فسألته عن قول الله «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏» قال: فكان جوابه أن قال: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ- يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ‏» فلان و فلان‏ (5) «وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا- هؤُلاءِ أَهْدى‏ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا» [و يقول‏] الأئمة الضالة و الدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد و أوليائهم سبيلا «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ- وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ‏» يعني الإمامة و الخلافة «فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً» نحن الناس الذين عنى الله‏ (6) و النقير النقطة التي رأيت في وسط النواة «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏» فنحن المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله جميعا «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ- وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» يقول: فجعلنا منهم الرسل و الأنبياء و الأئمة- فكيف يقرون بذلك في آل إبراهيم و تنكرونه في آل محمد ص «فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى‏ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً» إلى قوله «وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا» قال: قلت قوله: في آل إبراهيم «وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» ما الملك العظيم قال: إن جعل منهم أئمة، من أطاعهم أطاع الله، و من عصاهم عصى الله، فهو الملك العظيم- قال: ثم قال: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ‏


____________


(1)- البرهان ج 1: 375: الصافي ج 1: 361.

(2)- البرهان ج 1: 375: الصافي ج 1: 361.

(3)- البرهان ج 1: 375.

(4)- البرهان ج 1: 375.

(5)- قال الفيض (ره) الجبت في الأصل اسم صنم فاستعمل في كل ما عبد من دون الله تعالى و الطاغوت يطلق على الشيطان و على كل باطل من معبود أو غيره.

(6)- في الصافي: لعل التخصيص لأجل أن الدنيا خلقت لهم و الخلافة حقهم فلو كانت الأموال في أيديهم لا نتفع بها سائر الناس و لو منعوا عن حقوقهم لمنع سائر الناس فكأنهم كل الناس و قد ورد نحن الناس و شيعتنا أشباه الناس و سائر الناس نسناس.

التالي ص 267/430 — الأصلية 246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...