محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 275 من 430
صفحة
[صفحة 275]
عن عطاء الهمداني عن أبي جعفر (ع) في قوله «إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ» [قال:] فلان و فلان و [فلان] و أبو عبيدة بن الجراح (1).
268 و في رواية عمر بن سعيد عن أبي الحسن (ع) قال هما و أبو عبيدة بن الجراح (2).
269 و في رواية عمر بن صالح قال الأول و الثاني و أبو عبيدة بن الجراح (3).
270 عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله الغيبة أن تقول في أخيك- ما هو فيه مما قد ستره الله عليه، فأما إذا قلت ما ليس فيه، فذلك قول الله «فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً» (4).
271 عن إبراهيم بن عبد الحميد عن بعض القميين عن أبي عبد الله (ع) في قوله «لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ- أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ» يعني بالمعروف القرض (5).
272 عن حريز عن بعض أصحابنا عن أحدهما (ع) قال لما كان أمير المؤمنين في الكوفة أتاه الناس- فقالوا: اجعل لنا إماما يؤمنا في شهر رمضان فقال: لا و نهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون ابكوا في رمضان وا رمضاناه، فأتاه الحارث الأعور في أناس- فقال: يا أمير المؤمنين ضج الناس و كرهوا قولك- فقال عند ذلك:
دعوهم و ما يريدون ليصلي بهم من شاءوا، ثم قال: «فمن يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى- وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً» (6).
273 عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن رجل من الأنصار قال خرجت أنا و الأشعث و جرير البجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس، مر بنا ضب- فقال الأشعث و جرير: السلام عليك يا أمير المؤمنين- خلافا على علي بن أبي طالب (ع) فلما خرج الأنصاري قال لعلي (ع) فقال علي: دعهما فهو إمامهما يوم القيامة، أ ما تسمع
____________
(1)- البرهان ج 1: 414.
(2)- البرهان ج 1: 414.
(3)- البرهان ج 1: 414.
(4)- البرهان ج 1: 414: 415. البحار ج 15 [ج 4]: 188.