تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 293 من 413

صفحة
[صفحة 284]

من ولد فاطمة يموت- و لا يخرج من الدنيا حتى يقر للإمام بإمامته‏ (1) كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا «تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا» (2).


301 عن ابن سنان عن أبي عبد الله (ع) في قول الله في عيسى (ع) «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ- وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً» فقال: إيمان أهل الكتاب إنما هو بمحمد ص‏ (3).


302 عن المشرقي عن غير واحد في قوله: «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ‏» يعني بذلك محمد ص إنه لا يموت يهودي و لا نصراني أحد [أبدا] حتى يعرف أنه رسول الله و أنه قد كان به كافرا (4).


303 عن جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله: «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ- وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً» قال: ليس من أحد من جميع الأديان يموت- إلا رأى رسول الله ص و أمير المؤمنين (ع) حقا- من الأولين و الآخرين‏ (5).


304 عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ من زرع حنطة في أرض فلم يزك زرعه- أو خرج زرعه كثير الشعير- فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض، أو بظلم لمزارعيه و أكرته‏ (6) لأن الله يقول: «فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا- حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ‏» يعني لحوم الإبل و البقر و الغنم، و قال: إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم البقر- هيج عليه وجع الخاصرة، فحرم على نفسه لحم الإبل، و ذلك من قبل أن‏


____________


(1)- قال الفيض [ره‏] يعني أن ولد فاطمة هم المعنيون بأهل الكتاب هنا و ذلك لقوله سبحانه‏ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فإنهم المرادون بالمصطفين هناك.

(2)- البحار ج 4: 55. البرهان ج 1: 426. الصافي ج 1: 411.

(3)- البحار ج 4: 55. و ج 3: 143 البرهان ج 1: 426.

(4)- البحار ج 3: 143. البرهان ج 1: 426.

(5)- البحار ج 3: 143. البرهان ج 1: 426.

(6)- أكرة جمع الإكار: الحراث.

التالي ص 293/413 — الأصلية 284 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...