محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 364 / داخلي 363 من 402
»»
[صفحة 364]
35- عن زرارة عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) في قول الله «وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ» فقال أبو جعفر:
كشط له عن السماوات- حتى نظر إلى العرش و ما عليه، قال: و السماوات و الأرض و العرش و الكرسي، فقال أبو عبد الله ع: كشط له عن الأرض حتى رآها- و عن السماء و ما فيها، و الملك الذي يحملها و الكرسي و ما عليه (1).
36- و في رواية أخرى عن زرارة عن أبي جعفر (ع) «وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» قال: أعطى بصره من القوة ما نفذ السماوات فرأى ما فيها و رأى العرش و ما فوقه (2) و رأى ما في الأرض و ما تحتها (3).
37- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال لما أرى ملكوت السماوات و الأرض- التفت فرأى رجلا يزني، فدعا عليه فمات، ثم رأى آخر فدعا عليه فمات حتى رأى ثلاثة- فدعا عليهم فماتوا، فأوحى الله إليه أن يا إبراهيم إن دعوتك مجابة فلا تدع على عبادي، فإني لو شئت لم أخلقهم، إني خلقت خلقي على ثلاثة أصناف- عبد يعبدني لا يشرك به شيئا فأثيبه، و عبد يعبد غيري فلن يفوتني، و عبد يعبد غيري فأخرج من صلبه من يعبدني (4).
38- عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال في إبراهيم (ع) إذ رأى كوكبا- قال:
إنما كان طالبا لربه و لم يبلغ كفرا، و إنه من فكر من الناس في مثل ذلك فإنه بمنزلته (5).
39- عن أبي عبيدة عن أبي جعفر (ع) في قول إبراهيم ص «لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ» أي ناس للميثاق (6).
____________
(1)- البحار ج 5: 132. البرهان ج 1: 534 الصافي ج 1: 525.
(2)- و في نسخة البرهان هكذا «أعطى بصره من القوة حتى رأى السماء و من عليها و الملك الذي يحملها اه».
(3)- البرهان ج 1: 535. البحار ج 5: 132. الصافي ج 1: 526.
(4)- البرهان ج 1: 535. البحار ج 5: 128. الصافي ج 1: 526.