تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 368 من 430

صفحة
[صفحة 254]

هذا و وضع يده على رأس الحسين، ثم ابن له يقال له علي، و سيولد في حياتك فاقرأه مني السلام، ثم تكمله إلى اثني عشر من ولد محمد، فقلت له: بأبي و أمي أنت سمهم فسماهم لي رجلا رجلا فيهم- و الله يا أخا بني هلال مهدي أمة محمد، الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و الله إني لأعرف من يبايعه بين الركن و المقام، و أعرف أسماء آبائهم و قبائلهم- و ذكر الحديث بتمامه‏ (1).


178 عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (ع) «فإن تنازعتم في شي‏ء فارجعوه إلى الله و إلى الرسول و إلى أولي الأمر منكم» (2).


و في رواية عامر بن سعيد الجهني عن جابر عنه‏ و أولي الأمر من آل محمد ص‏ (3).


179 عن يونس مولى علي عن أبي عبد الله (ع) قال‏ من كانت بينه و بين أخيه منازعة- فدعاه إلى رجل من أصحابه يحكم بينهما- فأبى إلا أن يرافعه إلى السلطان- فهو كمن حاكم إلى الجبت و الطاغوت، و قد قال الله: «يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ‏» إلى قوله «بَعِيداً» (4).


180 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ- أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ- يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ‏» فقال: يا أبا محمد إنه لو كان لك على رجل حق- فدعوته إلى حكام أهل العدل فأبى عليك- إلا أن يرافعك إلى حكام أهل الجور ليقضوا له- كان ممن حاكم إلى الطاغوت‏ (5).


181 عن منصور بن بزرج [نوح‏] عمن حدثه عن أبي جعفر (ع) في قوله:


«فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ‏» قال: الخسف و الله عند الحوض بالفاسقين.


____________


(1)- البرهان ج 1: 386. و رواه المحدث الحر العاملي ره في كتاب إثبات الهداة ج 3: 48 عن هذا الكتاب مختصرا.

(2)- البحار ج 7: 61. البرهان ج 1: 386.

(3)- البحار ج 7: 61. البرهان ج 1: 386.

(4)- البحار ج 24: 6. البرهان ج 1: 387.

(5)- البحار ج 24: 6. البرهان ج 1: 387.

التالي ص 368/430 — الأصلية 254 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...