تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 394 من 430

صفحة
[صفحة 369]

ما سأله‏ (1).


56- عن ابن سنان عن سليمان بن هارون قال‏ قال الله: لو أن أهل السماء و الأرض- اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر- من موضعه الذي وضعه الله فيه ما استطاعوا، و لو أن الناس كفروا جميعا حتى لا يبقى أحد- لجاء لهذا الأمر بأهل يكونون هم أهله، ثم قال:

أ ما تسمع الله يقول: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ‏» الآية.


- و قال في آية أخرى «فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ- فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ‏» ثم قال: أما إن أهل هذه الآية هم أهل تلك الآية (2).


57- عن الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال‏ قال الله تبارك و تعالى في كتابه «وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ» إلى قوله «أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ» إلى قوله «بِها بِكافِرِينَ‏» فإنه من وكل بالفضل من أهل بيته و الإخوان و الذرية- و هو قول الله أن يكفر به أمتك- يقول: فقد وكلت أهل بيتك بالإيمان الذي أرسلتك به- فلا يكفرون به أبدا و لا أضيع الإيمان الذي أرسلتك به من أهل بيتك بعدك علماء أمتك و ولاة أمري بعدك- و أهل استنباط علم الدين، ليس فيه كذب و لا إثم و لا وزر و لا بطر و لا رياء (3).

58- عن عبد الله بن سنان قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى‏ نُوراً وَ هُدىً لِلنَّاسِ- تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها» قال: كانوا يكتمون ما شاءوا و يبدون ما شاءوا.

و في رواية أخرى عنه (ع) قال‏ كانوا يكتبونه في القراطيس- ثم يبدون ما شاءوا و يخفون ما شاءوا- و قال: كل كتاب أنزل فهو عند أهل العلم‏ (4).


60- عن الحسين بن سعيد عن أحدهما قال‏ سألته عن قول الله: «أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْ‏ءٌ» قال: نزلت في ابن أبي سرح الذي كان عثمان بن عفان‏

____________


(1)- البحار ج 7: 120 البرهان ج 1: 539.

(2)- البرهان ج 1: 539- 540.

(3)- البرهان ج 1: 539- 540.

(4)- البرهان ج 1: 541. الصافي ج 1: 531.

التالي ص 394/430 — الأصلية 369 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...