محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 66 من 430
صفحة
[صفحة 66] (1)- قد وقع هنا من النسخ كما عرفت سقط و الله أعلم به و قد سقط فيما سقط صدر هذا الحديث و تمامه مذكور في تفسير القمي ره عند تفسير قوله تعالى «وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا اه» (ص 32) و رواه الصدوق في العلل في باب «96» علة الطبائع و الشهوات و المحبات «ج 1 ص 98- 100. ط قم» و رواه المجلسي (ره) منهما في البحار ج 3 «في باب» الطينة و الميثاق» ص 66 و ج 14: 475- 476. و نحن نورده بلفظ التفسير و هذا نصه:
«حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن ثابت الحذاء عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال: إن الله تبارك و تعالى أراد أن يخلق خلقا بيده و ذلك بعد ما مضى من الجن و النسناس في الأرض سبعة آلاف سنة و كان من شأنه خلق آدم كشط عن أطباق السماوات، و قال للملائكة انظروا إلى أهل الأرض من خلقي من الجن و النسناس فلما رأوا ما يعملون من المعاصي و السفك و الفساد في الأرض بغير الحق عظم ذلك عليهم و غضبوا الله و تأسفوا على أهل الأرض و لم يملكوا غضبهم، فقالوا: ربنا أنت العزيز القادر الجبار القاهر العظيم الشأن و هذا خلقك الضعيف الذليل يتقلبون في قبضتك و يعيشون برزقك و يستمتعون بعافيتك و هم يعصونك بمثل هذه الذنوب العظام لا تأسف عليهم و لا تغضب، و لا تنتقم لنفسك لما تسمع منهم و ترى و قد عظم ذلك علينا و أكبرناه فيك، قال فلما سمع ذلك من الملائكة «قال إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» يكون حجة في أرضي على خلقي، فقالت الملائكة: سبحانك «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها» كما أفسد بنو الجان و يسفكون الدماء كما سفكت بنو الجان، و يتحاسدون و يتباغضون، فاجعل ذلك الخليفة منا فإنا