محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 855 من 1044
صفحة
(3)- البرهان ج 1: 486. البحار ج 2: 138.
(4)- البرهان ج 1: 486. البحار ج 2: 138.
(5)- البحار ج 7: 155. البرهان ج 1: 487.
(6)- البرهان ج 1: 487. الصافي ج 1: 456.
331
منكما، فلا تكتماني ثم دعا أسقف النصارى فقال: أنشدك بالله الذي أنزل الإنجيل على عيسى و جعل على رجله البركة- و كان يبرئ الأكمه و الأبرص- و أزال ألم العين (1) و أحيا الميت، و صنع لكم من الطين طيورا- و أنبأكم بما تأكلون و ما تدخرون- فقال: دون هذا صدق، فقال علي ع: بكم افترقت بنو إسرائيل بعد عيسى فقال: لا و الله إلا فرقة واحدة- و قال علي ع: كذبت و الله الذي لا إله إلا هو- لقد افترقت [أمة عيسى] على اثنتين و سبعين فرقة- كلها في النار إلا فرقة واحدة، إن الله يقول: «مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ- وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ» فهذه التي تنجو (2).