تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 117 / داخلي 112 من 363

[صفحة 117]

156 و روى المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏» بطاعتهم‏ (1).

157 عن هشام بن عجلان قال‏ قلت لأبي عبد الله ع: أسألك عن شي‏ء لا أسأل عنه أحدا بعدك، أسألك عن الإيمان الذي لا يسع الناس جهله، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله- و الإقرار بما جاء من عند الله، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و حج البيت، و صوم شهر رمضان و الولاية لنا و البراءة من عدونا- و تكون مع الصديقين‏ (2).

158 عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله (ع) قال‏ قلت له: إذا حدث للإمام حدث كيف يصنع الناس قال يكونوا كما قال الله «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ‏» إلى قوله: «يَحْذَرُونَ‏» قال: قلت: فما حالهم قال: هم في عذر (3).

159 و عنه أيضا في رواية أخرى‏ ما تقول في قوم هلك إمامهم كيف يصنعون قال: فقال لي: أ ما تقرأ كتاب الله «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ» إلى قوله «يَحْذَرُونَ‏» قلت:

جعلت فداك فما حال المنتظرين- حتى يرجع المتفقهون قال: فقال لي: رحمك الله- أ ما علمت أنه كان بين محمد و عيسى (ع) خمسون و مائتا سنة، فمات قوم على دين عيسى انتظارا لدين محمد ص فأتاهم الله أجرهم مرتين‏ (4).


160 عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا (ع) قال‏ كتب إلي أنما شيعتنا من تابعنا و لم يخالفنا، فإذا خفنا خاف و إذا أمنا أمن، قال الله: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏ فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ» الآية- فقد فرضت عليكم المسألة و الرد إلينا، و لم يفرض علينا الجواب‏ (5).

____________

(1)- البرهان ج 2: 170.

(2)- البرهان ج 2: 170. البحار ج 15 (ج 1): 214.

(3)- البرهان ج 2: 172. و في رواية الكافي زيادة و هي هذه «ما داموا في الطلب و هؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم».

(4)- البحار ج 7: 422. البرهان ج 2: 173.

(5)- البرهان ج 2: 173.

التالي الأصلية 117داخلي 112/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...