محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 121 / داخلي 116 من 363
»»
[صفحة 121]
يعد إلى ذلك الكلام (1).
13- عن منصور بن يونس عن أبي عبد الله (ع) ثلاث يرجعن على صاحبهن:
النكث و البغي و المكر، قال الله: «يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ» (2).
14- عن الفضيل بن يسار قال قلت لأبي جعفر ع: جعلت فداك- إنا نتحدث أن لآل جعفر راية و لآل فلان راية- فهل في ذلك شيء- فقال: أما لآل جعفر فلا، و أما راية بني فلان فإن لهم ملكان مبطئا- يقربون فيه البعيد، و يبعدون فيه القريب و سلطانهم عسر ليس فيه يسر، لا يعرفون في سلطانهم من أعلام الخير شيئا، يصيبهم فيه فزعات (3) كل ذلك يتجلى عنهم- حتى إذا أمنوا مكر الله و أمنوا عذابه- و ظنوا أنهم قدر الكافر (4) صيح فيهم صيحة لم يكن لهم فيها مناد- يسمعهم و لا يجمعهم و ذلك قول الله «حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها» إلى قوله: «لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» ألا إنه ليس أحد من الظلمة- إلا و لهم بقيا إلا آل فلان، فإنهم لا بقيا لهم- قال: جعلت فداك أ ليس لهم بقيا قال: لا و لكنهم يصيبون منا دما فيظلمهم [نحن و شيعتنا و من يظلمه] نحن و شيعتنا فلا بقيا له (5).
15- عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول: قال رسول الله ص ما من عبد اغرورقت عيناه (6) بمائها- إلا حرم الله ذلك الجسد على النار، و ما فاضت عين من خشية الله- إلا لم يرهق ذلك الوجه (7) قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ (8).
____________
(1)- البرهان ج 2: 181. الصافي ج 1: 749.
(2)- البرهان ج 2: 181. الصافي ج 1: 749.
(3)- و في نسخة الأصل كنسخة البرهان «زرعات فزرعات كل ذلك إلخ» و المختار هو الموافق لنسخة البحار.
(4)- و في نسخة البرهان هكذا «و ظنوا فعلموا أنهم قد زال المكافاة صيح فيهم إلخ» و في نسخة البحار «و ظنوا أنهم قد استقروا صيح إلخ».
(5)- البحار ج 11: 72. البرهان ج 2: 182.
(6)- اغرورقت عيناه: دمعتا كأنهما غرقتا في دمعهما.
(7)- رهق الشيء فلاناً: غشيه و لحقه و قيل دنا منه سواء أخذه أم لم يأخذه. و القتر- محركة-: الغبار فيها سواد كالدخان.