محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 124 / داخلي 119 من 363
صفحة
[صفحة 124]
27- عن السكوني عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه (ع) قال شكا رجل إلى النبي ص وجعا في صدره، فقال: استشف بالقرآن لأن الله يقول: «وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ» (1).
28- عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (ع) في قول الله: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا» قال: فليفرح شيعتنا هو خير- مما أعطى عدونا من الذهب و الفضة (2).
29- عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال قلت: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا- هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ» فقال: الإقرار بنبوة محمد عليه و آله السلام و الايتمام بأمير المؤمنين (ع) هو خير مما يجمع هؤلاء في دنياهم (3).
30- عن عبد الرحمن بن سالم الأشل عن بعض الفقهاء قال: قال أمير المؤمنين «إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» ثم قال: تدرون من أولياء الله قالوا: من هم يا أمير المؤمنين فقال: هم نحن و أتباعنا، فمن تبعنا من بعدنا- طوبى لنا طوبى لنا و طوبى لهم و طوباهم أفضل من طوبانا، قيل ما شأن طوباهم أفضل من طوبانا أ لسنا نحن و هم على أمر قال: لا- لأنهم حملوا ما لم تحملوا عليه- و أطاقوا ما لم تطيقوا (4).
31- عن بريد العجلي عن أبي جعفر (ع) قال وجدنا في كتاب علي بن الحسين (ع) «أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» قال: إذا أدوا فرائض الله، و أخذوا بسنن رسول الله ص و تورعوا عن محارم الله، و زهدوا في عاجل زهرة الدنيا، و رغبوا فيما عند الله- و اكتسبوا الطيب من رزق الله، لا يريدون به التفاخر و التكاثر ثم أنفقوا فيما يلزمهم من حقوق واجبة، فأولئك الذين بارك الله لهم فيما اكتسبوا و يثابون على ما قدموا لآخرتهم (5).
32- عن عبد الرحيم قال: قال أبو جعفر (ع) إنما أحدكم حين يبلغ نفسه
____________
(1)- البرهان ج 2: 187. الصافي ج 1: 756.
(2)- البرهان ج 2: 187. الصافي ج 1: 756.
(3)- البرهان ج 2: 187. الصافي ج 1: 756. البحار ج 9: 80.
(4)- البرهان ج 2: 190. الصافي ج 1: 757. البحار ج 15 (ج 1): 111 و 291.
(5)- البرهان ج 2: 190. الصافي ج 1: 757. البحار ج 15 (ج 1): 111 و 291.