محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 161 / داخلي 156 من 363
صفحة
[صفحة 161]
70- و في رواية حماد عن حريز عن أبي عبد الله (ع) «عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ» بالذال (1).
71- عن بعض أصحابنا فقال أحدهم إنه سئل عن قول الله: «وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ» قال: هو الرجل من شيعتنا يقول بقول هؤلاء الجابرين (2).
72- عن عثمان بن عيسى عن رجل عن أبي عبد الله (ع) «وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ» قال: أما إنه لم يجعلها خلودا، و لكن تمسكم النار فلا تركنوا إليهم (3).
73- عن حريز عن أبي عبد الله (ع) قال «أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ» و طرفاه المغرب و الغداة، «وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ» و هي صلاة العشاء الآخرة (4).
74- عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أحدهما يقول إن عليا (ع) أقبل على الناس فقال: أي آية في كتاب الله أرجى عندكم فقال بعضهم: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ- وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» قال: حسنة و ليست إياها- فقال بعضهم.
«يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ- لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ» قال: حسنة و ليست إياها و قال بعضهم: «الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ- ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ» قال: حسنة و ليست إياها، قال: ثم أحجم الناس (5) فقال: ما لكم يا معشر المسلمين قالوا: لا و الله ما عندنا شيء- قال: سمعت رسول الله ص يقول: أرجى آية في كتاب الله «وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ» و قرأ الآية كلها، و قال: يا علي و الذي بعثني بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً إن أحدكم ليقوم إلى وضوئه- فتساقط عن جوارحه الذنوب، فإذا استقبل [الله] بوجهه و قلبه- لم ينفتل عن صلاته (6) و عليه من ذنوبه شيء- كما
____________
(1)- البحار ج 3: 392. البرهان ج 2: 334.
(2)- البرهان ج 2: 235. البحار ج 15 (ج 4): 219. الصافي ج 1: 815.
(3)- البرهان ج 2: 235. البحار ج 15 (ج 4): 219. الصافي ج 1: 815.
(4)- البرهان ج 2: 235. الصافي ج 1: 815.
(5)- أحجم الناس- بتقديم المهملة-: كفوا و نكثوا هيبة.