تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 162 / داخلي 157 من 363

[صفحة 162]

ولدته أمه، فإن أصاب شيئا بين الصلاتين كان له مثل ذلك- حتى عد الصلوات الخمس ثم قال: يا علي إنما منزلة الصلوات الخمس لأمتي- كنهر جار على باب أحدكم- فما ظن أحدكم لو كان في جسده درن- ثم اغتسل في ذلك النهر خمس مرات في اليوم- أ كان يبقى في جسده درن فكذلك و الله الصلوات الخمس لأمتي‏ (1).


75- عن إبراهيم الكرخي قال‏ كنت عند أبي عبد الله (ع) فدخل عليه مولى له- فقال: يا فلان متى جئت فسكت- فقال أبو عبد الله: جئت من هاهنا و من هاهنا انظر بما تقطع به يومك، فإن معك ملكا موكلا يحفظ عليك ما تعمل، فلا تحتقر سيئة و إن كانت صغيرة، فإنها ستسوؤك يوما، و لا تحتقر حسنة فإنه ليس شي‏ء أشد طلبا- و لا أسرع دركا من الحسنة، أنها لتدرك الذنب العظيم القديم فتذهب به، و قال الله في كتابه: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ‏» قال: قال: صلاة الليل تذهب بذنوب النهار، و قال يذهب بما جرحتم‏ (2).

76- عن إبراهيم بن عمر يرفعه إلى أبي عبد الله (ع) في قول الله: «أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ» إلى «السَّيِّئاتِ‏» فقال: صلاة الليل بالليل‏ (3) يذهب بما عمل من ذنب النهار (4).

77- عن سماعة بن مهران قال‏ سأل أبا عبد الله (ع) رجل من أهل الجبال عن رجل أصاب مالا من أعمال السلطان- فهو يتصدق منه، و يصل قرابته و يحج ليغفر له ما اكتسب، و هو يقول: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ‏» فقال أبو عبد الله:

إن الخطيئة لا تكفر الخطيئة، و لكن الحسنة تكفر الخطيئة، ثم قال أبو عبد الله ع: إن كان خلط الحلال حراما فاختلط جميعا- فلم يعرف الحلال من الحرام فلا بأس‏ (5).


____________

(1)- البرهان ج 2: 239. الصافي ج 1: 816.

(2)- البرهان ج 2: 239. الصافى ج 1: 816.

(3)- و في نسختي البرهان و الصافي «صلاة المؤمن بالليل».

(4)- البحار ج 18: 556. البرهان ج 2: 239. الصافي ج 1: 815.

(5)- البرهان ج 2: 239.

التالي الأصلية 162داخلي 157/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...