محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 161 من 363
صفحة
[صفحة 166]
(12) من سورة يوسف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
1- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول من قرأ سورة يوسف (ع) [في كل يوم أو] في كل ليلة- بعثه الله يوم القيمة و جماله على جمال يوسف ع، و لا يصيبه يوم القيامة ما يصيب الناس من الفزع- و كان جيرانه من عباد الله الصالحين،- ثم قال: إن يوسف كان من عباد الله الصالحين- و أومن في الدنيا أن يكون زانيا أو فحاشا (1).
2- عن مسعدة بن صدقة قال: قال جعفر بن محمد ع: قال والدي (ع) و الله إني لأصانع بعض ولدي و أجلسه على فخذي، و أكثر له المحبة و أكثر له الشكر، و إن الحق لغيره من ولدي، و لكن محافظة عليه منه و من غيره، لئلا يصنعوا به ما فعل بيوسف و إخوته، و ما أنزل الله سورة يوسف إلا أمثالا- لكي لا يحسد بعضنا بعضا- كما حسد بيوسف إخوته، و بغوا عليه- فجعلها حجة [رحمة] على من تولانا، و دان بحبنا، و جحد أعداءنا على من نصب لنا الحرب و العداوة (2).
3- عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال الأنبياء على خمسة أنواع، منهم من يسمع الصوت مثل صوت السلسلة، فيعلم ما عنى به- و منهم من ينبأ في منامه مثل يوسف و إبراهيم، و منهم من يعاين، و منهم من ينكت في قلبه و يوقر في أذنه (3).
____________
(1)- البرهان ج 2: 242. البحار ج 19: 70. الصافي ج 1: 862.