محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 192 / داخلي 187 من 363
صفحة
[صفحة 192]
عليه- ثم أقبل عليهم فقال: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ» من قبل «وَ أَخِيهِ» من بعد «قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي- قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا» فلا تفضحنا و لا تعاقبنا اليوم و اغفر لنا «قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ».
5- و في رواية أخرى عن أبي بصير عن أبي جعفر نحوه (1)..
66- عن عمرو بن عثمان عن بعض أصحابنا قال لما قال إخوة يوسف: «يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ» قال: قال يوسف لأصبر على ضر آل يعقوب، فقال عند ذلك: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ» إلى آخر الآية (2).
67- عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا (ع) قال سألته عن قوله: «وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ» قال: المقل (3) و في هذه الرواية «وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ» قال: كانت المقل، و كانت بلادهم بلاد المقل، و هي البضاعة (4).
68- عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال كتب يعقوب النبي إلى يوسف: عن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله إلى عزيز مصر أما بعد فإنا أهل بيت لم يزل البلاء سريعا إلينا، ابتلي جدي إبراهيم فألقي في النار، ثم ابتلي أبي إسحاق بالذبح، فكان لي ابن و كان قرة عيني، و كنت أسر به فابتليت
____________
(1)- البحار ج 5: 195. البرهان ج 2: 265. الصافي ج 1: 852.
(2)- البرهان ج 2: 266. البحار ج 5: 195.
(3)- أي المراد من البضاعة المقل. و هو الكندر الذي تدخن به اليهود و حبه يجعل في الدواء، و صمغ شجرة.
(4)- البرهان ج 2: 266. الصافي ج 1: 850. البحار ج 5: 195. و فيه بعد نقل الحديث: بيان: قال البيضاوي مزجاة: رديئة أو قليلة ترد و تدفع رغبة عنها من أزجيته:
إذا دفعته و قيل كانت دراهم زيوفاً (و هو جمع الزائف: الردي المردود لغش فيه) و قيل صوفاً و سمناً و قيل صنوبر و حبة الخضراء و قيل: الإقط و سويق المقل «انتهى» و في رواية أخرى لعله (ع) قرأ «مزجاة» بتشديد الجيم أو «مزجية» بكسر الجيم و تشديد الياء و لم ينقل في القراءة الشاذة غير المشهورة.