محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 217 من 363
صفحة
[صفحة 222]
(14) من سورة إبراهيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
1- عن عنبسة بن مصعب عن أبي عبد الله (ع) قال من قرأ سورة إبراهيم و الحجر في ركعتين جميعا في كل جمعة لم يصبه فقر أبدا، و لا جنون و لا بلوى (1).
2- عن إبراهيم بن عمر عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ» قال: بآلائه يعني نعمه (2).
3- عن أبي عمر المدائني قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول أيما عبد أنعم الله عليه فعرفها بقلبه- و في رواية أخرى فأقر بها بقلبه- و حمد الله عليها بلسانه- لم ينفد كلامه حتى يأمر الله له بالزيادة (3).
4- و في رواية أبي إسحاق المدائني حتى يأذن الله له بالزيادة، و هو قوله: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» (4).
5- و عن أبي ولاد قال قلت لأبي عبد الله ع: أ رأيت هذه النعمة الظاهرة علينا من الله- أ ليس إن شكرناه عليها و حمدناه زادنا- كما قال الله في كتابه: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» فقال: «نعم من حمد الله على نعمه و شكره- و علم أن ذلك منه لا من غيره [زاد الله نعمه] (5).
6- عن الحسن بن ظريف (6) عن محمد عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ» قال الزارعون (7).
____________
(1)- البرهان ج 2: 305. البحار ج 19: 70. الصافي ج 1: 896 و 881.
(2)- البرهان ج 2: 305. البحار ج 19: 70. الصافي ج 1: 896 و 881.
(3)- البرهان ج 2: 306- 308. البحار ج 15 (ج 2): 136.
(4)- البرهان ج 2: 306- 308. البحار ج 15 (ج 2): 136.
(5)- البرهان ج 2: 306- 308. البحار ج 15 (ج 2): 136.
(6)- و في نسخة البحار «الحسين بن ظريف» و لعل الظاهر ما اخترناه.