تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 257 / داخلي 252 من 363

[صفحة 257]

أنهم يشركون، إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ، فإنه كما قال الله، و أما قوله: «فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ‏» فإنه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق، و أما قوله «قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ» فإنه يعني قلوبهم كافرة و أما قوله: «وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ‏» فإنه يعني عن ولاية علي مستكبرون، قال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه‏ لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ‏» عن ولاية علي (ع) (1).


5- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) مثله سواء (2)..

15- عن مسعدة بن صدقة قال‏ مر الحسين بن علي (ع) بمساكين قد بسطوا كساء لهم- فألقوا: عليه كسرا فقالوا- هلم يا ابن رسول الله، فثنى وركه‏ (3) فأكل معهم، ثم تلا «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ‏» ثم قال: قد أجبتكم فأجيبوني قالوا: نعم يا ابن رسول الله و تعمى عين، فقاموا معه حتى أتوا منزله، فقال للرباب: أخرجي ما كنت تدخرين‏ (4).

16- عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) في قوله: «لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ» يعني ليست كملوا الكفر يوم القيامة، «وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ‏» يعني كفر الذين يتولونهم قال الله: «أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ‏» (5).

17- عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال‏ نزل جبرئيل هذه الآية هكذا «و إذا قيل لهم ما ذا أنزل ربكم» في علي «قالوا أساطير الأولين» [يعنون بني إسرائيل‏] (6).

18- عن جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ‏ في علي‏ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ‏» سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم، فذلك قوله‏

____________

(1)- البحار ج 9: 102. البرهان ج 2: 363.

(2)- البحار ج 9: 102. البرهان ج 2: 363.

(3)- الورك- ككتف-: ما فوق الفخذ كالكتف فوق العضد.

(4)- البرهان ج 2: 363. البحار ج 10: 143. الصافي ج 1: 920.

(5)- البحار ج 15 (ج 3): 33.

(6)- البرهان ج 2: 363. البحار ج 9: 102. الصافي ج 1: 920.

التالي الأصلية 257داخلي 252/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...