تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 269 / داخلي 264 من 363

[صفحة 269]

يعني عليا «وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ- وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً- وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ- وَ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ- وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها» بعد ما سلمتم على علي بإمرة المؤمنين «وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏» يعني عليا «وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ‏».


ثم قال لي: لما أخذ رسول الله ص بيد علي فأظهر ولايته- قالا جميعا: و الله من تلقاء الله‏ (1) و لا هذا- إلا شي‏ء أراد أن يشرف به ابن عمه- فأنزل الله عليه «وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ- لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ- فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ- وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ- وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ‏» يعني فلانا و فلانا «وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ‏» يعني عليا «وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ‏» يعني عليا «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ‏» (2).


65- عن عبد الرحمن بن سالم الأشل عنه قال‏ «كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً» عائشة هي نكثت أيمانها (3).

66- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول‏ «فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ- إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا- وَ عَلى‏ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ- إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ- وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ‏» قال: فقال:

يا با محمد يسلط و الله المؤمنين‏ (4) على أبدانهم- و لا يسلط على أديانهم، قد سلط على أيوب فشوه خلقه- و لم يسلط على دينه، و قوله: «إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ‏» قال: الذين هم بالله مشركون، يسلط على أبدانهم و على‏


____________

(1)- كذا في المخطوطتين و في البرهان «من تلقاه» و هو الظاهر.

(2)- البحار ج 9: 111. البرهان ج 2: 383. و رواه المحدث الحر العاملي (ره) في إثبات الهداة ج 3: 548 مختصراً عن الكتاب أيضاً.

(3)- البرهان ج 2: 383. البحار ج 7: 454.

(4)- و في البرهان و كذا في نسخة مخطوطة «يسلط من المؤمنين اه».

التالي الأصلية 269داخلي 264/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...