محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 276 / داخلي 271 من 363
»»
[صفحة 276]
(17) و من سورة بني إسرائيل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
1- عن الحسين بن علي بن أبي حمزة الثمالي عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله (ع) قال من قرأ سورة بني إسرائيل في كل ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم و يكون من أصحابه (1).
2- عن هشام بن الحكم قال سألت أبا عبد الله عن قول الله «سُبْحانَ» فقال:
أنفة لله (2).
6- و في رواية أخرى عن هشام عنه مثله (3)..
3- عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر (ع) قال إن جبرئيل (ع) أتى بالبراق إلى النبي ص و كان أصغر من البغل و أكبر من الحمار- مضطرب الأذنين عيناه في حوافره- خطوته مد البصر (4).
4- عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال لما أسري بالنبي (ع) أتي بالبراق و معها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل، قال: فأمسك له واحد بالركاب، و أمسك الآخر باللجام، و سوى عليه الآخر ثيابه- فلما ركبها تضعضعت، فلطمها
____________
(1)- البرهان ج 2: 389. الصافي ج 1: 1000. البحار ج 19: 7.
(2)- قال الطريحي و في الحديث: سألته عن سبحان اللَّه فقال: أنفة هو كقصبة أي تنزيه للَّه تعالى كما أن سبحان تنزيه، قال بعض الشارحين: الأنفة في الأصل الضرب على الأنف ليرجع ثم استعمل لتبعيد الأشياء فيكون هنا بمعنى رفع اللَّه عن مرتبة المخلوقين بالكلية لأنه تنزيه عن صفات الرذائل و الأجسام.
(3)- البرهان ج 2: 394.
(4)- البرهان ج 2: 400. البحار ج 6: 373. الصافي ج 1: 949.