محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 281 / داخلي 276 من 363
»»
[صفحة 281]
ل نوح «إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً» فقال: كلمات بالغ فيهن و قال: كان إذا أصبح و أمسى قال: اللهم أصبحت أشهدك- أنه ما أصبح بي من نعمة في دين أو دنيا فإنه منك، وحدك لا شريك لك، و لك الشكر بها علي يا رب- حتى ترضى و بعد الرضا، فسمي بذلك عبدا شكورا (1).
20- عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ- لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ» قتل علي، و طعن الحسن «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» قتل الحسين «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما» إذا جاء نصر دم الحسين «بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ- فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ» قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم لا يدعون وترا لآل محمد إلا حرقوه (2) «وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا» قبل قيام القائم «ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ- وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً» خروج الحسين في الكرة سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه، عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤدي إلى الناس- إن الحسين قد خرج في أصحابه- حتى لا يشك فيه المؤمنون- و أنه ليس بدجال و لا شيطان، الإمام الذي بين أظهر الناس يومئذ، فإذا استقر عند المؤمن أنه الحسين لا يشكون فيه، و بلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس- و صدقه المؤمنون بذلك، جاء الحجة الموت فيكون الذي غسله، و كفنه- و حنطه و إيلاجه في حفرته (3) الحسين، و لا يلي الوصي إلا الوصي.
و زاد إبراهيم في حديثه ثم يملكهم الحسين حتى يقع حاجباه على عينيه (4).
21- عن حمران عن أبي جعفر (ع) قال كان يقرأ «بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ» ثم قال: و هو القائم و أصحابه أولي بأس شديد (5).
____________
(1)- البرهان ج 2: 405. البحار ج 18 (ج 2): 491.
(2)- و في نسخة البرهان «أخذوه» و في رواية الكليني (ره) «قتلوه».
(3)- و في البرهان «و يلحده في حفرته» و هو الظاهر. و في البحار «فيكون الذي يلي غسله و كفنه و حنوطه» و هو الأظهر.
(4)- البرهان ج 2: 407. البحار ج 13: 13. الصافي ج 1: 959. و نقله المحدث الحر العاملي (ره) في كتاب إثبات الهداة ج 7: 102 مختصراً عن الكتاب.
(5)- البرهان ج 2: 407. البحار ج 13: 13. الصافي ج 1: 959. و نقله المحدث الحر العاملي (ره) في كتاب إثبات الهداة ج 7: 102 مختصراً عن الكتاب.