محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 315 / داخلي 310 من 363
»»
[صفحة 315]
151 عن سماعة بن مهران عن أبي إبراهيم في قول الله: «عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً» قال: يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين عاما- و يؤمر الشمس فتركب على رءوس العباد- و يلجمهم العرق، و يؤمر الأرض لا تقبل عن عرقهم شيئا فيأتون آدم فيشفعون له فيدلهم على نوح، و يدلهم نوح على إبراهيم، و يدلهم إبراهيم على موسى، و يدلهم موسى على عيسى، و يدلهم عيسى على محمد ص فيقول: عليكم بمحمد خاتم النبيين، فيقول محمد: أنا لها- فينطلق حتى يأتي باب الجنة فيدق- فيقال له: من هذا و الله أعلم فيقول: محمد فيقال: افتحوا له، فإذا فتح الباب استقبل ربه فخر ساجدا فلا يرفع رأسه- حتى يقال له تكلم و سل تعط و اشفع تشفع، فيرفع رأسه فيستقبل ربه فيخر ساجدا، فيقال له مثلها، فيرفع رأسه حتى أنه ليشفع من قد أحرق بالنار، فما أحد من الناس يوم القيامة في جميع الأمم- أوجه من محمد ص، و هو قول الله تعالى: «عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً» (1).
152 عن أبي الجارود عن زيد بن علي في قول الله: «وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً» قال: السيف (2).
153 عن حمدويه عن يعقوب بن يزيد عن بعض أصحابنا قال سألت أبا عبد الله (ع) عن اللعب بالشطرنج فقال: الشطرنج من الباطل (3).
154 عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (ع) قال إنما شفاء في علم القرآن لقوله: «ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ» لأهله لا شك فيه و لا مرية، و أهله أئمة الهدى الذين قال الله «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» (4).
155 عن محمد بن أبي حمزة رفعه إلى أبي جعفر (ع) قال نزل جبرئيل على محمد عليه و آله السلام بهذه- «و لا يزيد الظالمين» آل محمد حقهم «إلا خسارا» (5).
156 عن صالح بن الحكم قال سئل و أنا عنده عن البيع فقال: صل فيها ما أنظفها