محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 337 / داخلي 332 من 363
»»
[صفحة 337]
ولدت سبعين نبيا (1).
61- عن أبي يحيى الواسطي رفعه إلى أحدهما (ع) في قول الله: «وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ» إلى قوله: «وَ أَقْرَبَ رُحْماً» قال: أبدلهما مكان الابن بنتا فولدت سبعين نبيا (2).
62- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) (3) قال كم من إنسان له حق لا يعلم به، قال قلت: و ما ذاك أصلحك الله قال: إن صاحب الجدار كان لهما كنز تحته، أما إنه لم يكن ذهب و لا فضة، قال قلت: فأيهما كان أحق به فقال: الأكبر، كذلك نقول (4).
63- عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إن الله ليصلح بصلاح (5) الرجل المؤمن- ولده و ولد ولده، و يحفظه في دويرته و دويرات حوله- فلا يزالون في حفظ الله لكرامته على الله- ثم ذكر الغلامين فقال: «وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً» أ لم تر أن الله شكر صلاح أبويهما لهما (6).
64- عن يزيد بن رويان قال دخل نافع بن الأزرق المسجد الحرام و الحسين بن علي (ع) مع عبد الله بن عباس جالسان في الحجر فجلس إليهما- ثم قال: يا ابن عباس صف لي إلهك الذي تعبده، فأطرق ابن عباس طويلا مستبطئا بقوله- فقال له الحسين: إلي يا ابن الأزرق المتورط في الضلالة المرتكن في الجهالة- أجيبك عما سألت عنه، فقال: ما إياك سألت فتجيبني، فقال له ابن عباس: مه عن ابن رسول الله فإنه من أهل بيت النبوة و معه من (معدن) الحكمة- فقال له صف لي فقال له أصفه بما وصف به نفسه- و أعرفه بما عرف به نفسه، لا يدرك بالحواس، و لا يقاس بالناس، قريب غير ملتزق، و بعيد غير مقص، يوحد و لا يتبعض لا إله إلا هو الكبير المتعال، قال:
____________
(1)- البرهان ج 2: 478. البحار ج 5: 298.
(2)- البرهان ج 2: 478. البحار ج 5: 298.
(3)- كذا في الأصل لكن في سائر النسخ «عن أبي جعفر» بدل «أبي عبد اللَّه».
(4)- البرهان ج 2: 478. البحار ج 5: 298.
(5)- و في بعض النسخ «ليفلح بفلاح».
(6)- البحار ج 5: 298 و ج 15 (ج 2): 187 البرهان ج 2: 487. الصافي ج 2: 25.