تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 124 من 371

صفحة
[صفحة 123]

22- عن إسحاق بن عبد العزيز قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ إن الله خص هذه الأمة بآيتين من كتابه: ألا يقولوا ما لا يعلمون، و ألا يردوا ما لا يعلمون، ثم قرأ: «أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ‏» الآية- و قوله: «بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ‏» إلى قوله: «الظَّالِمِينَ‏» (1).

23- عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال‏ سألته عن تفسير هذه الآية «لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ- وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ‏» قال: تفسيرها بالباطن أن لكل قرن من هذه الأمة رسولا- من آل محمد يخرج إلى القرن- الذي هو إليهم رسول، و هم الأولياء و هم الرسل، و أما قوله: «فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ» قال: معناه إن الرسل يقضون بالقسط وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ‏ كما قال الله‏ (2).

24- عن حمران قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ‏» قال: هو الذي سمي لملك الموت (ع) في ليلة القدر (3).

25- عن يحيى بن سعيد عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه‏ في قول الله: «وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي‏» فقال: يستنبئك يا محمد أهل مكة عن علي بن أبي طالب إماما هو «قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ‏» (4).

26- عن حماد بن عيسى عمن رواه عن أبي عبد الله (ع) قال‏ سئل عن قول الله:

«وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ‏» قال: قيل له: و ما ينفعهم أسرار الندامة و هم في العذاب قال: كرهوا شماتة الأعداء (5).


____________


(1)- البرهان ج 2: 186. البحار ج 1: 87. الصافي ج 1: 753.

(2)- البرهان ج 2: 186. البحار ج 7: 155. الصافي ج 1: 754.

(3)- البرهان ج 2: 187. البحار ج 3: 131. الصافي ج 1: 755.

(4)- البرهان ج 2: 187.

(5)- البرهان ج 2: 187. البحار ج 3: 246.

التالي ص 124/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...