محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 145 من 376
صفحة
[صفحة 143]
رجل من قريش إلا و قد أنزلت فيه آية أو آيتان من كتاب الله، فقال له رجل من القوم: فما نزل فيك يا أمير المؤمنين فقال: أ ما تقرأ الآية التي في هود «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ- وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» محمد ص على بينة من ربه، و أنا الشاهد (1).
14- عن أبي عبيدة قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله: «وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً- أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ» إلى قوله «وَ يَبْغُونَها عِوَجاً» فقال: هم أربعة ملوك من قريش يتبع بعضهم بعضا (2).
15- عن أبي أسامة قال قلت لأبي عبد الله ع: إن عندنا رجلا يسمى كليب، لا يجيء عنكم شيء إلا قال أنا أسلم- فسميناه كليب تسليم قال: فترحم عليه ثم قال: أ تدرون ما التسليم فسكتنا- فقال: هو و الله الإخبات قول الله: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ» (3).
16- عن ابن أبي نصر البزنطي عن أبي الحسن الرضا (ع) قال قال الله في قوم نوح «وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي- إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ- إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ»
____________
(1)- البحار ج 9: 73. البرهان ج 2: 213. الصافي ج 1: 782.
(2)- الصافي ج 1: 783 و قال الفيض: الملوك الأربعة الثلاثة و معاوية و نقله المحدث البحراني في البرهان ج 2: 215. لكن فيه اختلاف و زيادة ففيه هكذا:
«العياشي عن أبيعبد اللَّه عقال: سألت أبا جعفر عفي قول اللَّه وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ إلى قوله يَبْغُونَها عِوَجاً أي يطلبون لسبيل اللَّه ربقاً عن الاستقامة يحرفونها بالتأويل و يصفونها بالانحراف عن الحق و الصواب.
و عن النبي في خبر إن اللَّه تعالى فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة و تركوا واحداً فسألوا عن الأربعة قال: الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم، قالوا فما الواحد الذي تركوا قال: ولاية علي بن أبيطالب عقالوا: هي واجبة من اللَّه تعالى قال نعم قال اللَّه وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً الآيات». انتهى.