محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 167 من 376
صفحة
[صفحة 164]
و قرأ ابن خراس (1) عن أبي عبد الله (ع) قال: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ» قال: صلاة الليل يكفر ما كان من ذنوب النهار (2).
81- عن عبد الله بن سنان قال سئل أبو عبد الله (ع) عن قول الله: «وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً» إلى «مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ» قال: كانوا أمة واحدة فبعث الله النبيين- ليتخذ عليهم الحجة (3).
82- عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن رجل قال سألت علي بن الحسين (ع) عن قول الله: «وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ» قال: عنى بذلك من خالفنا من هذه الأمة، و كلهم يخالف بعضهم بعضا في دينهم، و أما قوله «إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ» فأولئك أولياؤنا من المؤمنين- و لذلك خلقهم من الطينة الطيبة- أ ما تسمع لقول إبراهيم «رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً- وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ» قال: إيانا عنى و أولياءه و شيعته و شيعة وصيه- قال: «وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ» قال: عنى بذلك [و الله] من جحد وصيه- و لم يتبعه من أمته، و كذلك و الله حال هذه الأمة (4).
83- عن يعقوب بن سعيد عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله «وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» قال: خلقهم للعبادة، قال: قلت و قوله: «وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ- وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ» فقال: نزلت هذه بعد تلك (5).
84- عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين (ع) في قوله: «وَ لا يَزالُونَ
____________
(1)- كذا في نسخة الأصل و في نسخة «قراعي بن خراس» و في نسخة البرهان «قراعي بن حواس (خواس خ)» و الكل لا يخلو عن تصحيف و لم أظفر عليه في كتب الرجال.
(2)- البرهان ج 2: 240.
(3)- البرهان ج 2: 240. الصافي ج 1: 818.
(4)- البرهان ج 2: 240. البحار ج 7: 132 الصافي ج 1: 818.