تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 220 من 376

صفحة
[صفحة 215]

ما يعادوننا- إلا لقرابتنا من رسول الله ص‏ (1).


56- عن علي بن عبد الله بن مروان، عن أيوب بن نوح، قال‏ قال لي أبو الحسن العسكري (ع) و أنا واقف بين يديه بالمدينة ابتداء من غير مسألة: يا أيوب إنه ما نبأ الله من نبي- إلا بعد أن يأخذ عليه ثلاث خصال: شهادة أن لا إله إلا الله، و خلع الأنداد من دون الله، و إن لله المشية يقدم ما يشاء، و يؤخر ما يشاء- أما أنه إذا جرى الاختلاف بينهم- لم يزل الاختلاف بينهم- إلى أن يقوم صاحب هذا الأمر (2).

57- عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) قال‏ ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الإقرار لله بالعبودية، و خلع الأنداد: و إن الله يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء (3).

58- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال‏ سألته عن ليلة القدر فقال:

ينزل فيها الملائكة و الكتبة [إلى السماء الدنيا] فيكتبون ما يكون من أمر السنة و ما يصيب العباد،، و أمر عنده موقوف له فيه المشية، فيقدم منه ما يشاء و يؤخر ما يشاء- و يمحو وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‏ (4).


59- عن زرارة عن أبي جعفر قال: كان علي بن الحسين (ع) يقول‏ لو لا آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون‏ (5) إلى يوم القيامة، فقلت له: أية آية قال:

قول الله «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‏» (6).


60- عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‏» قال: هل يثبت إلا ما لم يكن، و هل يمحو إلا ما كان‏ (7).

61- عن الفضيل بن يسار (8) عن أبي جعفر (ع) قال‏ إن الله لم يدع شيئا

____________


(1)- البرهان ج 2: 299. البحار ج 2: 234.

(2)- البرهان ج 2: 299. البحار ج 2: 138- 136- 134.

(3)- البرهان ج 2: 299. البحار ج 2: 138- 136- 134.

(4)- البرهان ج 2: 299. البحار ج 2: 138- 136- 134.

(5)- و في البرهان «بما كان و بما يكون».

(6)- البرهان ج 2: 299. البحار ج 2: 139. الصافي ج 1: 878.

(7)- البرهان ج 2: 299. البحار ج 2: 139. الصافي ج 1: 878.

(8)- و في نسخة البحار «الفضل بن بشار» لكنه مصحف.

التالي ص 220/376 — الأصلية 215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...