محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 225 من 376
صفحة
[صفحة 220]
يذكر [و لم يجهل جود الألفاظ] (1) قال أبو جعفر: فمن ذلك اليوم أمر الله العباد أن يكتبوا بينهم- إذا تداينوا و تعاملوا إلى أجل مسمى، لنسيان آدم و جحوده ما جعل على نفسه (2).
74- عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله (ع) سئل عن قول الله: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» قال: إن ذلك الكتاب- كتاب يمحو الله فيه ما يشاء و يثبت، فمن ذلك الذي يرد الدعاء القضاء، و ذلك الدعاء مكتوب عليه: الذي يرد به القضاء حتى إذا صار إلى أم الكتاب- لم يغن الدعاء فيه شيئا (3).
75- عن الحسين بن زيد بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قال رسول الله ص إن المرء ليصل رحمه و ما بقي من عمره إلا ثلاث سنين- فيمدها الله إلى ثلاث و ثلاثين سنة- و إن المرء ليقطع رحمه- و قد بقي من عمره ثلاث و ثلاثون سنة- فيقصرها الله إلى ثلاث سنين أو أدنى- قال الحسين و: كان جعفر يتلو هذه الآية «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» (4).
76- عن بريد بن معاوية العجلي قال قلت لأبي جعفر ع: «قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ- وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» قال: إيانا عنى و علي أفضلنا و أولنا- و خيرنا بعد النبي ص (5).
77- عن عبد الله بن عطاء قال قلت لأبي جعفر ع: هذا ابن عبد الله بن سلام [بن عمران] يزعم أن أباه الذي يقول الله: «قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ- وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» قال: كذب هو علي بن أبي طالب (ع) (6).
____________
(1)- الزيادة ليست في نسخة البحار و في رواية الصدوق (ره) في العلل هكذا «و كان آدم صادقاً لم يذكر و لم يجحد».