محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 247 من 376
صفحة
[صفحة 241]
أتباعهم- إلى يوم القيمة و لا أبالي و لا أسأل عما أفعل وَ هُمْ يُسْئَلُونَ، ثم اغترف الله غرفة بكفه الأخرى- من الماء الملح الأجاج فصلصلها في كفه فجمدت- ثم قال لها: منك أخلق الجبارين و الفراعنة- و العتاة و إخوان الشياطين و أئمة الكفر، و الدعاة إلى النار و أتباعهم إلى يوم القيمة و لا أبالي و لا أسأل عما أفعل وَ هُمْ يُسْئَلُونَ، و اشترط في ذلك البداء فيهم- و لم يشترط في أصحاب اليمين البداء لله فيهم، ثم خلط الماءين في كفه جميعا فصلصلها ثم أكفأهما قدام عرشه- و هما بلة من طين (1).
8- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن قول الله: «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ» قال: روح خلقها الله فنفخ في آدم منها (2).
9- عن محمد بن أورمة عن أبي جعفر الأحول عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن الروح التي في آدم قوله: «فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي» قال: هذه روح مخلوقة لله، و الروح التي في عيسى ابن مريم مخلوقة لله (3).
10- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله «فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي» قال: خلق خلقا و خلق روحا، ثم أمر الملك فنفخ فيه- و ليست بالتي نقصت من الله شيئا، هي من قدرته تبارك و تعالى (4).
11- و في رواية سماعة عنه خلق آدم فنفخ فيه، و سألته عن الروح- قال: هي من قدرته من الملكوت (5).
12- عن أبان قال: قال أبو عبد الله (ع) إن علي بن الحسين إذا أتى الملتزم قال اللهم إن عندي أفواجا من ذنوب، و أفواجا من خطايا، و عندك أفواج من رحمة و أفواج من مغفرة، يا من استجاب لأبغض خلقه إليه- إذ قال «فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ» استجب لي و افعل بي كذا و كذا (6).
13- عن الحسن [الحسين] بن عطية قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول
____________
(1)- البرهان ج 2: 328. البحار ج 3: 66 و فيه «سلالة من طين».