تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 273 من 376

صفحة
[صفحة 267]

59- عن سعد عن أبي جعفر (ع) «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ‏» قال: يا سعد إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ‏ و هو محمد، وَ الْإِحْسانِ‏ و هو علي، وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏ و هو قرابتنا، أمر الله العباد بمودتنا و إيتائنا، و نهاهم عن الفحشاء و المنكر، من بغى على أهل البيت و دعا إلى غيرنا (1).

60- عن إسماعيل الحريري قال‏ قلت لأبي عبد الله ع: قول الله: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏- وَ يَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ‏» قال: اقرأ كما أقول لك يا إسماعيل «إن الله يأمر بالعدل و الإحسان- و إيتاء ذي القربى» حقه قلت: جعلت فداك إنا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد، قال: و لكنا نقرؤها هكذا في قراءة علي ع، قلت: فما يعني‏ بِالْعَدْلِ‏ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، قلت: وَ الْإِحْسانِ‏ قال: شهادة أن محمدا رسول الله، قلت: فما يعني بإيتاء ذي القربى حقه قال: أداء إمامة (2) إلى إمام بعد إمام، «وَ يَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ» قال: ولاية فلان و فلان‏ (3).

61- عن عمرو بن عثمان قال‏ خرج علي (ع) على أصحابه و هم يتذاكرون المروة فقال: أين أنتم أ نسيتم من كتاب الله و قد ذكر ذلك قالوا: يا أمير المؤمنين في أي موضع قال: في قوله: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏- وَ يَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ» فالعدل الإنصاف، و الإحسان التفضل‏ (4).

62- عن عامر بن كثير و كان داعية الحسين بن علي‏ (5) عن موسى بن أبي‏

____________


(1)- البرهان ج 2: 381. الصافي ج 1: 937. البحار ج 7: 130.

(2)- كذا في المخطوطتين لكن في البحار و البرهان «من إمام إلى إمام بعد إمام» و في الصافي «أداء إمام إلى إمام بعد إمام» و الأخير هو الظاهر.

(3)- البرهان ج 2: 381. البحار ج 7: 129. الصافي ج 1: 931.

(4)- البرهان ج 2: 381.

(5)- أي الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبيطالب (ع) صاحب فخ و قصة خروجه على بني العباس و قتله مشهورة مدونة في كتب التواريخ.

التالي ص 273/376 — الأصلية 267 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...