تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 280 / داخلي 275 من 363

صفحة
[صفحة 280]

14- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول‏ لما أسري بالنبي فانتهى إلى موضع، قال له جبرئيل: قف فإن ربك يصلي، قال قلت: جعلت فداك و ما كان صلاته فقال كان يقول: سبوح قدوس رب الملائكة و الروح- سبقت رحمتي غضبي‏ (1).

15- عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ إن رسول الله ص لما أسري به- رفعه جبرئيل بإصبعه وضعها في ظهره- حتى وجد بردها في صدره، فكان رسول الله دخله شي‏ء- فقال: يا جبرئيل أ في هذا الموضع‏ (2) قال: نعم إن هذا الموضع لم يطأه أحد قبلك، و لا يطأه أحد بعدك، قال: و فتح الله له من العظمة مثل مسام الإبرة فرأى من العظمة ما شاء الله، فقال له جبرئيل: قف يا محمد و ذكر مثله- الحديث الأول سواء (3).

16- عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله قال‏ كان نوح إذا أصبح قال: اللهم إنه ما كان من نعمة و عافية في دين أو دنيا- فإنه منك، وحدك لا شريك لك، لك الملك و لك الشكر به علي يا رب- حتى ترضى و بعد الرضا (4).

17- عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله (ع) قال‏ إنما سمي نوح عبدا شكورا- لأنه كان يقول إذا أصبح و أمسى: اللهم إنه ما أصبح و أمسى بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا- فمنك وحدك لا شريك لك- لك الحمد و لك الشكر به علي يا رب حتى ترضى و بعد الرضا، يقولها إذا أصبح عشرا و إذا أمسى عشرا (5).

18- عن جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله: «كانَ عَبْداً شَكُوراً» قال إذا كان أمسى و أصبح يقول: أمسيت أشهدك- أنه ما أمست بي من نعمة في دين أو دنيا- فإنها من الله وحده لا شريك له- له الحمد بها و الشكر كثيرا (6).

19- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال‏ قلت له: ما عنى الله بقوله‏

____________

(1)- البحار ج 6: 392. البرهان ج 2: 401.

(2)- أي تتركني في هذا الموضع.

(3)- البرهان ج 2: 401. البحار ج 6: 392.

(4)- البرهان ج 2: 405. البحار ج 18 (ج 2): 491- 988.

(5)- البرهان ج 2: 405. البحار ج 18 (ج 2): 491- 988.

(6)- البرهان ج 2: 405. البحار ج 18 (ج 2): 491- 988.

التالي الأصلية 280داخلي 275/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...