محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 290 من 376
صفحة
[صفحة 284]
«وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ- فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً» فذلك محوها قال: يقول الله: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً- وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها» قال تلك في الأفجرين من قريش (1).
32- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) عن قوله: «وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» قال: قدره الذي قدر عليه (2).
33- عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ» قال: يذكر بالعبد جميع ما عمل و ما كتب عليه- حتى كأنه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا «يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ- لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها» (3).
34- عن حمران عن أبي جعفر (ع) في قول الله «وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها» مشددة منصوبة (4) تفسيرها: كثرنا- و قال: لا قرأتها مخففة (5).
35- عن حمران عن أبي جعفر (ع) في قول الله «إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها» قال: تفسيرها أمرنا أكابرها (6).
36- عن أبي بصير عن أحدهما أنه ذكر الوالدين فقال: هما اللذان قال الله:
____________
(1)- البرهان ج 2: 411. البحار ج 14: 128.
(2)- البرهان ج 2: 411. البحار ج 3: 282. الصافي ج 1: 961.
(3)- البرهان ج 2: 411. البحار ج 3: 282. الصافي ج 1: 961.
و في البحار نقل بعد هذا الحديث حديث آخر عن كتاب العياشي عن خالد بن نجيح أيضاً و لما لم يكن في النسخ موجوداً نذكره هاهنا و هو هكذا:
«العياشي عن خالد بن نجيح عن أبي عبد اللَّه (ع) قال: إذا كان يوم القيامة دفع إلى الإنسان كتابه، ثم قيل له: اقرأ، قلت: فيعرف ما فيه فقال: إن اللَّه يذكره، فيما من لحظة و لا كلمة و لا نقل قدم و لا شيء فعله إلا ذكره، كأنه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا «يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها»
(4)- و في الصافي «مشددة ميمه».
(5)- البحار ج 3: 58. البرهان ج 2: 412. الصافي ج 1: 962.
(6)- البحار ج 3: 58. البرهان ج 2: 412. الصافي ج 1: 962.