محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 336 من 376
صفحة
[صفحة 336]
«يأخذ كل سفينة صالحة غصبا» (1).
55- عن حريز عمن ذكره عن أحدهما (2) أنه قرأ «فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ» فطبع كافرا (3).
56- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «فَخَشِينا» خشي إن أدركه الغلام- أن يدعو أبويه إلى الكفر- فيجيبانه من فرط حبهما إياه (4).
57- عن عبد الله بن خالد (5) رفعه قال كان في كتف الغلام الذي قتله العالم- مكتوب كافر (6).
58- عن محمد بن عمر عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة، و إن الغلامين كان بينهما و بين أبويهما- سبعمائة سنة (7).
59- عن عثمان عن رجل عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً- وَ أَقْرَبَ رُحْماً» قال: إنه ولدت لهما جارية- فولدت غلاما فكان نبيا (8).
60- عن الحسن بن سعيد اللحمي (9) قال ولد رجل من أصحابنا جارية دخل على أبي عبد الله (ع) فرآه متسخطا لها، فقال له أبو عبد الله: أ رأيت لو أن الله أوحى إليك- أني أختار لك أو تختار لنفسك- ما كنت تقول قال: كنت أقول يا رب تختار لي، قال: فإن الله قد اختار لك- ثم قال: إن الغلام الذي قتله العالم- كان مع موسى في قول الله «فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً- وَ أَقْرَبَ رُحْماً» قال: فأبدلهما جارية
____________
(1)- البرهان ج 2: 478. البحار ج 5: 298.
(2)- و في البرهان «عن أبي عبد اللَّه (عليه السلام)» مكان «عن أحدهما».
(3)- البرهان ج 2: 478. البحار ج 5: 298. الصافي ج 2: 24.
(4)- البرهان ج 2: 478. البحار ج 5: 298. الصافي ج 2: 24.
(5)- و في البرهان «عبد اللَّه بن حبيب» مكان «عبد اللَّه بن خالد».
(6)- البرهان ج 2: 478. البحار ج 85: 29. الصافي ج 2: 25.
(7)- البرهان ج 2: 478. البحار ج 85: 29. الصافي ج 2: 25.
(8)- البرهان ج 2: 478. البحار ج 85: 29. الصافي ج 2: 25.
(9)- و الظاهر أنه مصحف اللخمي بالخاء قال في تنقيح المقال: اللخمي بالخاء المعجمة لقب جمع، و عد منهم الحسن بن سعيد.