محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 339 من 376
صفحة
[صفحة 339]
قال الله: «وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» لوح من ذهب فيه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ محمد رسول الله، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح، و عجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن، و عجبت لمن رأى الدنيا و تقلبها بأهلها كيف يركن إليها، و ينبغي لمن غفل عن الله- أن لا يتهم الله في قضائه و لا يستبطئه في رزقه (1).
68- عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن آبائه (ع) أن النبي ص قال إن الله ليخلف العبد الصالح- من بعد موته في أهله و ماله، و إن كان أهله أهل سوء، ثم قرأ هذه الآية إلى آخرها «وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً» (2).
69- عن أحمد بن محمد بن أبي نصر أنه سمع هذا الكلام من الرضا (ع) عجبا لمن غفل عن الله- كيف يستبطئ الله في رزقه، و كيف اصطبر على قضائه (3).
70- عن محمد بن عمرو الكوفي عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله يحفظ ولد المؤمن لأبيه إلى ألف سنة، و إن الغلامين كان بينهما و بين أبويهما- سبعمائة سنة (4).
71- عن الأصبغ قال قام ابن الكواء إلى أمير المؤمنين (ع) فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن ذي القرنين أ ملك كان أم نبي و أخبرني عن قرنيه أ ذهب أم فضة قال: إنه لم يكن النبي و لا ملك، و لم يكن قرناه ذهب و لا فضة، و لكنه كان عبدا أحب الله فأحبه، و نصح لله فنصح له، و إنما سمي ذو القرنين لأنه دعا قومه فضربوه على قرنه، فغاب عنهم، ثم عاد إليهم- فدعاهم فضربوه بالسيف على قرنه الآخر- و فيكم مثله (5).
72- عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال إن ذا القرنين لم يكن نبيا- و
____________
(1)- البرهان ج 2: 479. البحار ج 5: 295. و ج 15 (ج 2): 178.
(2)- البرهان ج 2: 479. البحار ج 5: 295. و ج 15 (ج 2): 178.
(3)- البرهان ج 2: 479. البحار ج 5: 295. و ج 15 (ج 2): 178.
(4)- البرهان ج 2: 479. البحار ج 5: 295. و ج 15 (ج 2): 178.
(5)- الصافي ج 2: 27. البحار ج 5: 161 و قوله (ع) و فيكم مثله أي و فيكم من يضرب على قرنه مرتين، قال الجزري في النهاية: و منه حديث علي و ذكر قصة ذي القرنين ثم قال: و فيكم مثله، فيرى أنه إنما عنى نفسه لأنه ضرب على رأسه ضربتين، إحداهما يوم الخندق و الأخرى ضربة ابن ملجم.