محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 73 من 376
صفحة
[صفحة 72]
86- عن زرارة عن أبي جعفر (ع) في قول الله: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» إن بعضهم أولى بالميراث من بعض، لأن أقربهم إليه [رحما] أولى به- ثم قال أبو جعفر: إنهم أولى بالميت، و أقربهم إليهم أمه و أخوه و أخته لأمه و أبيه، أ ليس الأم أقرب إلى الميت من إخوته و أخواته (1).
87- عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (ع) قال قلت له أخبرني عن خروج الإمامة- من ولد الحسن إلى ولد الحسين كيف ذلك و ما الحجة فيه قال لما حضر الحسين ما حضره من أمر الله- لم يجز أن يردها إلى ولد أخيه- و لا يوصي بها فيهم، يقول الله: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ- فِي كِتابِ اللَّهِ» فكان ولده أقرب رحما إليه من ولد أخيه، و كانوا أولى بالإمامة- و أخرجت هذه الآية ولد الحسن منها، فصارت الإمامة إلى الحسين، و حكمت بها الآية لهم- فهي فيهم إلى يوم القيمة (2).