تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 8 من 371

صفحة
[صفحة 9]

4- عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (ع) قال‏ قال أمير المؤمنين (ع) في خطبته قال الله: «اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ- قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ‏» ففي اتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطأ المبين‏ (1).

5- عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله (ع) قال‏ إن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم، و كان في علم الله أنه ليس منهم، فاستخرج الله ما في نفسه بالحمية، فقال: خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ‏ (2).

6- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال‏ الصراط الذي قال إبليس «لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ- ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ‏» الآية- و هو علي (ع) (3).

7- عن زرارة قال‏ سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله «لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ‏» إلى «شاكِرِينَ‏» قال: يا زرارة إنما عمد لك‏ (4) و لأصحابك، و أما الآخرون فقد فرغ منهم‏ (5).

8- عن موسى بن محمد بن علي عن أخيه أبي الحسن الثالث (ع) قال‏ الشجرة التي نهى الله آدم و زوجته- أن يأكلا منها شجرة الحسد، عهد إليهما أن لا ينظر إلى من فضل الله عليه و على خلائقه- بعين الحسد، و لم يجد الله له عزما (6).

9- عن جميل بن دراج عن بعض أصحابنا عن أحدهما قال‏ سألته كيف أخذ الله‏

____________


(1)- البرهان ج 2: 4- 5.

(2)- البرهان ج 2: 4- 5.

(3)- البرهان ج 2: 4- 5. الصافي ج 1: 568.

(4)- عمد للشي‏ء: قصد. و فى بعض النسخ «صمد» و هو بمعناه أيضاً.

(5)- البرهان ج 2: 5. البحار ج 14: 627.

(6)- البرهان ج 2: 6. البحار ج 5: 51.

التالي ص 8/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...