تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 830 من 917

صفحة

و منها أن بسبب ذلك صار من بعده من الأئمة (عليهم السلام) آمنين مطمئنين، ينشرون العلوم بين الناس، إلى غير ذلك من المصالح التي لا يعملها غيرهم، و لو كان ما ذكره المورخون من بيعته (عليه السلام) له أخيراً حقاً كان المراد ترك البيعة ابتداء، و لا يبعد أن يكون في الأصل يزيد بن معاوية، فسقط الساقط الملعون هو و أبوه. و أما ما تضمن من قول الحسن (عليه السلام) لعبد اللَّه بن علي فيشكل توجيهه لأنه كان من السعداء الذين استشهدوا مع الحسين (صلوات الله عليه) على ما ذكره المفيد و غيره. و القول بأنه (عليه السلام) علم أنه لو بقي بعد ذلك و لم يستشهد لكفر بعيد. و الظاهر أن يكون عبيد اللَّه- مصغراً بناء على ما ذكره

التالي ص 830/917 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...