(207). و الأحاديث حول شأن نزول الآية كثيرة و سيأتي في ذيل الآية 100 من هذه السورة ما يرتبط به عن الحسن بن عليّ.
و طرق الأحاديث تنتهي إلى الباقر و الصادق و أبي ذر و بريدة و الحسن البصري و الشعبي و القرظي و عبيد اللّه بن عبيدة و ابن سيرين و عروة و السدي و ابن عبّاس و أنس و جابر و ... و قد انفرد هذا الكتاب بالرواية عن الحارث و الكلبي.
و هذا الحديث هو الشطر الخامس من رواية ابن عبّاس من سورة التوبة من تفسير الحبرى، و ما بين المعقوفين الأخير ليس في الحبري و هو شبه تلخيص للحديث التالي. و في الدّر المنثور: و أخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه: (أَ جَعَلْتُمْ ...) قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب و العباس (رض).
(208). الشطر السادس من رواية ابن عبّاس و من (يُبَشِّرُهُمْ) إلى آخر الآية أخذناها من الحبري و كان في النسخة بدلها: إلى نعيم مقيم و هذا الشطر تفرد به نسخة (أ، ب) و لم ترد في (ر) و بالنظر إلى ذيل الرواية المتقدمة يتضح وجه عدم ذكر هذا الشطر في (ر).
(209). أورده المجلسي في بحار الأنوار ج 36 ص 37 باب 31.
و في ب: نخبرك بخير الناس بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: من هو قال: ها أنا ذا و في أ: ها انا.